137د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)يا بَني الحارِثِ بن لُقمانَ لا تعْ ... دَمكُمُ في الوغى مُتونُ العِتاقِبعثوا الرعْبَ في قُلوب الأعاد ... يّ فكان القِتالُ قبلَ التّلاقيوتكادُ الظُبَى لِما عوّدوها ... تنتَضي نفسَها الى الأعناقِوإذا أشفقَ الفوارسُ من وقْ ... عِ القَنا أشفَقوا منَ الإشفاقِكلّ ذِمْرٍ يزيدُ في الموتِ حُسنًا ... كبُدورٍ تمامُها في المُحاقِجاعِلٍ درعَهُ منيّتَه إنْ ... لم يكنْ دونها منَ العارِ واقِكرمٌ خشّن الجوانبَ منهُمْ ... فهْو كالماءِ في الشِّفارِ الرِّقاقِومَعالٍ إذا ادّعاها سواهُمْ ... لزمَتْهُ خيانَةُ السّراقِوقوله:سرْ حلَّ حيث تحُلُّه النّوّارُ ... وأراد فيكَ مُرادَك المِقْدارُوإذا ارتحلْتَ فشيّعتْكَ سلامةٌ ... حيث اتّجهْتَ وديمةٌ مِدرارُوأراك دهرُك ما تُحاولُ في الفِدى ... حتى كأنّ صُروفَه أنصارُأنت الذي بجحَ الزمانُ بذكرهِ ... وتزيّنتْ بحديثِه الأسْمارُوقوله في بازٍ أطلق:وطائرةٍ تتبّعُها المنايا ... على آثارِها زجِلُ الجناحِ1 / 137کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ