136د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)فلم يكدْ إلا لحتْفٍ يهتديولم يقعْ إلا على بطْنِ يدِوقوله:فتًى علّمتهُ نفسُه وجُدودُه ... قِراعَ العوالي وابتِذالَ الرغائِبِفقد غيّب الشُهّادَ عن كلّ موطِن ... وردّ الى أوطانِه كلّ غائِبِكذا الفاطميّون النّدَى في بَنانِهم ... أعزُّ امِّحاءً من خُطوطِ الرّواجبِألا أيها المالُ الذي قد أبادَه ... تعزَّ فهذا فعلُه بالكتائِبِلعلّك في وقتٍ شغلْتَ فؤادَه ... عن الجودِ أو كثّرْت جيشَ مُحاربِوقوله:يرى الجُبناءُ أنّ الجُبْنَ عقلٌ ... وتلكَ خديعةُ الطّبْعِ اللّئيمِوكم من عائِبٍ قولًا صحيحًا ... وآفتُه من الفهْمِ السّقيمِولكنْ تأخذُ الآذانُ منهُ ... على قدْرِ القرائِحِ والعُلومِوقوله:1 / 136کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ