تفسيره من حديثه أيضًا مرفوعًا (^١) .
وأما الأذكار التي يقولها العامة على الوضوء عند كل عضوٍ فلا أصل لها عن رسول الله ﷺ، ولا عن أحد من الصحابة والتابعين، ولا الأئمة الأربعة، وفيها حديثٌ كذبٌ على رسول الله ﷺ (^٢) .
(^١) من قوله: "هكذا رواه أبو سعيد. . ." إلى هنا، من (م) فقط.
(^٢) انظر: "زاد المعاد" (١/ ١٩٥)، و"المنار المنيف" (٩٦ - ٩٧) للمصنِّف.
و"الأذكار" (١/ ١١٦)، و"المجموع" (١/ ٤٨٩)، و"تنقيح الوسيط" (١/ ٢٨٩ - ٢٩٠)، و"روضة الطالبين" (١/ ٦٢)، و"منهاج الطالبين" (٥) للنووي.
و"شرح مشكل الوسيط" لابن الصلاح (١/ ٢٩٠)، و"الإعلام بسنته ﵇" لمغلطاي (١/ ٣٨٩).
و"نتائج الأفكار" (١/ ٢٦٠ - ٢٦٨)، و"التلخيص الحبير" (١/ ١١٠ - ١١١).
و"التحديث بما قيل: لا يصحّ فيه حديث" للشيخ بكر أبو زيد (٣٦ - ٣٨).