373روانکې لمنالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن حسن بن قائدخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوروى ابن ماجه عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن للصائم عند فطره دعوةً ما تُرَدُّ".وقال ابن أبي مُلَيْكة: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما إذا أفطر يقول: اللَّهُمَّ إني أسألك برحمتك التي وَسِعَتْ كل شيءٍ أن تغفر لي (^١) .= في "الثقات" (٥/ ٧٢)، كما ورد توثيقه في رواية ابن ماجه، وصحَّح له ابن خزيمة وابن حبان، وحسّن له الترمذي.وانظر: "السلسلة الضعيفة" (١٣٥٨).وقوله في الحديث: "حين يفطر"، كذا هو في الأصول التي بين يديَّ للكتاب، وكذا هو في "أصله" "الكلم الطيب" (١٣٩).والمثبتُ في المصادر السابقة من كتب السنّة: "حتى يفطر".وقد نبّه النوويّ في "الأذكار" (١/ ٤٩٣) إلى أن الرّواية هي "حتى".وورد في روايةٍ أشار إليها الحافظ ابن حجر: "حين".انظر: "الفتوحات الربانية" (٤/ ٣٣٨).كما وردت هذه اللفظة "حين يفطر" عند الترمذي (٢٥٢٦) من وجهٍ معلول.قال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذاك القويّ، وليس هو عندي بمتصل. وقد رُوِي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلّه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ".(^١) أخرجه ابن ماجه (١٧٥٣)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٢٢٩ - ١٢٣٠)، والبيهقي في "فضائل الأوقات" (١٤٢)، و"شعب الإيمان" (٣/ ٤٠٧) وغيرهم.وفي إسناده: "إسحاق بن عبيد الله" أو "ابن عبد الله". اختُلِف في تعيينه اختلافًا كثيرًا.انظر: "مستدرك الحاكم" (١/ ٤٢٢)، و"تاريخ دمشق" (٨/ ٢٥٦)، =1 / 324کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ