349روانکې لمنالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن حسن بن قائدخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکالفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو وَمَنْ يُخاف مِنْ سلطانٍ وغيرهفي "سنن أبي داود" و"النسائي" عن أبي موسى الأشعري، أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا قال: "اللَّهُمَّ إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم" (^١).ويُذْكَر عن النبي ﷺ أنه كان يقول عند لقاء العدو: "اللَّهُمَّ أنت عَضُدِي، وأنت ناصري، وبِكَ أُقاتِل" (^٢).= أعرفهما".وفصَّلَ الزيلعيُّ عِلَله في "تخريج أحاديث الكشاف" (٤/ ٤١٣ - ٤١٤).وانظر: "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (٤/ ٦٦٢ - ٦٦٤)، و"نتائج الأفكار" (٣/ ٢٦٢ - ٢٦٤).(^١) أخرجه أبو داود (١٥٣٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٠١)، وأحمد (٦/ ٦٤٤) وغيرهم.وصححه ابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) ولم يتعقبه الذهبي.وصححه النووي في "الأذكار" (١/ ٣٤١)، وقال ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٦) -:"حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن قتادة مدلّس، ولم أره عنه إلّا بالعنعنة". وانظر: "الأمالي المطلقة" (١٢٧ - ١٢٨).وقال يحيى بن معين -كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (١٦٩) -:"قتادة، لا أعلم سمع من أبي بردة".(^٢) أخرجه أبو داود (٢٦٣٢)، والترمذي (٣٥٨٤)، والنسائي في "عمل اليوم =1 / 300کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ