343روانکې لمنالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن حسن بن قائدخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوكان شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵁ يقول: ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وتثبَّت (^١) في أمره (^٢) .وقد قال ﷾: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩].قال قتادة: ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هُدُوا إلى أرشد أمرهم (^٣) .= أنه مما يستنكر عليه.ورُوِي من غير طريقه عند أبي يعلى في "مسنده" (٢/ ٦٠) بإسنادٍ ضعيف أيضًا.وصحح الحديث من الوجه الأوّل الحاكم (١/ ٥١٨) ولم يتعقبه الذهبي، وحسن إسناده ابن حجر في "الفتح" (١١/ ١٨٧). وفي ذلك نظر.(^١) (ح): "وثبت".(^٢) انظر: "الكلم الطيّب" (ط المنيرية)، و"مجموع الفتاوى" (١٠/ ٦٦١).وقد رُوِي نحو هذه العبارة عن النبي ﷺ من وجهٍ لا يثبت.(^٣) أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٧/ ٣٤٣ - ٣٤٤).وفي (ت) و(م) و(ق): "إلَّا هدوا لأرشد أمرهم".وأخرج البخاريّ في "الأدب المفرد" (٢٥٨)، وابن جرير (٧/ ٣٤٤) عن الحسن البصريّ نحوه بسند قويّ، كما قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٣٤٠).1 / 294کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ