329

روانکې لمن

الوابل الصيب - الكتاب العربي

ایډیټر

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهُّد (^١)
في "الصحيحين" عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا فرغ أحدكم من التشهد، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال" (^٢).
وفيهما أيضًا عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يدعو في الصلاة: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من المَأْثَم والمَغْرَم". فقال له قائل: ما أكثَر ما تستعيذ من المَغْرَم؟! فقال: "إن الرجل إذا غَرِم حَدَّثَ فكذب، ووعد فأخلف" (^٣).
وقد تقدم في "الصحيحين" أن أبا بكر الصديق ﵁ قال لرسول الله ﷺ: عَلِّمْني دعاءً أدعو به في صلاتي، فقال: "قُلْ: اللَّهُمَّ إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم" (^٤).
وفي "صحيح مسلم" من حديث علي ﵁ في صفة صلاة

(^١) كذا في الأصول: "وبعد التشهد" بإثبات الواو، وهو صحيح، وفي المطبوعات التي وقفت عليها: "أدعية الصلاة بعد التشهد" بدون الواو، وهو خطأ؛ فإن الأدعية المذكورة في هذا الفصل ليست كلّها مما ورد قولُه بعد التشهّد.
(^٢) "صحيح البخاري" (١٣٧٧)، و"صحيح مسلم" (٥٨٨).
(^٣) "صحيح البخاري" (٨٣٢، ٢٣٩٧)، و"مسلم" (٥٨٧، ٥٨٩).
(^٤) انظر: (ص: ٢٧٧).

1 / 280