298

روانکې لمن

الوابل الصيب - الكتاب العربي

ایډیټر

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه
مملوک
الصحيحُ أن معناها: كفتاه من شر ما يؤذيه.
وقيل: كفتاه من قيام الليل (^١) . وليس بشيء.
وقال علي بن أبي طالب: "ما كنت أرى أحدًا يَعْقِلُ ينامُ قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة" (^٢) .
وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فَلْيَنْفُضْه بصَنِفَةِ إزَارِه ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلَفه عليه بعده، وإذا اضطجع فليقل: باسمك اللَّهُمَّ ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" (^٣) .
وفي "الصحيحين" عنه عن النبي ﷺ قال: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، وَرَدَّ عليَّ رُوحي، وأَذِنَ

(^١) انظر: "النهاية" لابن الأثير (٤/ ١٩٣)، و"المفهم" للقرطبي (٢/ ٤٣٥)، و"فتح الباري" لابن حجر (٨/ ٦٧٣) وقال -بعد أن أورد هذا القول، وأقوالًا أخرى-:
"وعلى هذا فأقول: يجوز أن يُراد جميع ما تقدّم".
(^٢) أخرجه الدارمي (٢/ ٩٠٦) بإسنادٍ فيه راوٍ لم يسمّ.
ووردت تسميته عند أبي بكر بن أبي داود في كتابه "شريعة المقارئ" -كما في "نتائج الأفكار" (٣/ ٩٢) - بإسنادٍ صحّحه النووي في "الأذكار" (١/ ٢٧٣) على شرط البخاري ومسلم.
وتبعه على هذا الحكم العينيُّ في "العلم الهَيِّب" (١٦٥).
وقال ابن حجر: "وفي هذا السند علّة الاختلاف على أبي إسحاق في شيخه، وهي تحطّه عن درجة الصحيح".
(^٣) "صحيح البخاري" (٦٣٢٠)، و"مسلم" (٢٧١٤).

1 / 249