271روانکې لمنالوابل الصيب - الكتاب العربيIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن حسن بن قائدخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالخامسةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوالنوع الثاني من الذِّكر: ذِكْرُ أمرِه ونهيه وأحكامِه. وهو أيضًا نوعان:أحدهما: ذِكْرُه بذلك إخبارًا عنه بأنه أمر بكذا، ونهى عن كذا، وأحب كذا، وسخط كذا، ورضي كذا (^١) .والثاني: ذِكْرُه عند أمره فَيُبادِرُ إليه، وعند نهيه فَيَهْرُبُ منه.فذِكْرُ أمره ونهيه شيءٌ، وذِكْرُه عند أمره ونهيه شيءٌ آخر، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فَذِكْره أفضلُ الذِّكْر، وأجلُّه، وأعظمُه فائدة.فهذا (^٢) ذِكرُه هو الفقه الأكبر، وما دونه (^٣) من أفضل الذكر إذا صَحَّتْ فيه النيّة (^٤) .ومِنْ ذِكْرِه ﷾: ذكرُ آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه،(^١) (م): "ورضي عن كذا".وانظر لهذا النوع: "مجموع الفتاوى" (١٠/ ٦٦١).(^٢) أي: امتثال الأمر والنهي، والوقوف عند حدود الله، وهو النوع الثاني من النوع الثاني من الذكر، وعبَّر عنه المصنِّف بـ (ذِكرُه عند أمره. . .).وفي (ق): "فمذاكرة الفقه الأكبر"، وهو تحريف.(^٣) أي: بيان أحكام الله ﷿، وما يحبه ويرضاه، ويبغضه ويسخطه، بمُدارسة العلم، تعلُّمًا وتعليمًا، وهو النوع الأول من النوع الثاني من الذكر.(^٤) هذا هو صوابُ ضبط هذا المقطع من كلام المصنّف، وقد وقع محرَّفًا في معظم طبعات الكتاب على أنحاء مختلفة.1 / 220کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ