٣٢٣ - ومما قيل فيه عن الشّيخ عمر ابن الشّحنة الموصلي (١):
الحبس أصبح مثل النّار مضرمة ... والحرّ فيه إذا فكّرت كالذّهب
يصلى بنار هموم في جوانبه ... تنفي المآثم من جدّ ومن لعب
٣٢٤ - لإبراهيم ابن المدبّر (٢):
٣٢٢ - المحاسن والمساوئ ٢/ ٣١٧: كتب يوسف على باب السجن: هذه منازل البلوى وقبور الأحياء. . . وعيون الأخبار ١/ ٧٩.
(١) عمر بن محمد بن علي بن الشحنة الموصلي، عالم بالنحو واللغة، وقرأ بمستعمل القراءات وشواذها، كان خبيث اللسان هجاء سيئ العقيدة، كثير الاستهزاء بالأمور الدينية، متهما على شرب الخمر. لما ولي أبو الحارث أرسلان الموصل ولاّه بعض أعماله، لكنه هجاه، فحبسه إلى أن مات سنة ٦٠٦. بغية الوعاة ٣٦٣.
(٢) إبراهيم بن محمد بن المدبر كاتب شاعر مترسل تولى الولايات الجليلة، لما دخلت الزنج الأهواز سنة (٢٥٦) هـ حبسته في دار رجل منهم، استطاع الفرار سنة (٢٥٧) وقد استوزره المعتمد العباسي، وتوفي ببغداد متقلدا ديوان الضياع. تاريخ الطبري =
1 / 126
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ