عدم التعصب لأحد غير رسول الله ﷺ
ومن معالم هذا المنهج أيضًا: البُعد عن التعصب إلا لرسول الله ﷺ، فأهل هذا المنهج هم أعلم الناس بأقواله ﵊ وأحواله وأعظمُهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها.
هذا المنهجٌ يجعل الكتاب والسنة هو الإمام، ويجعل طلب الدين مِن قِبَلِهِما، أي: مِن قِبَل الكتاب والسنة، وما وقع في العقول والخواطر والآراء، فإنه يُعرَض على الكتاب والسنة، فإن كان موافقًا قُبِل، وإن وُجِدَ مخالفًا تُرِك، وليس إقبالٌ إلا على كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، ومِن ثَمَّ صاحب هذا المنهج إذا وَجَد في نفسه حرجًا، فإنه يرجع بالتهمة على نفسه، فإن الكتاب والسنة لا يهديان إلا إلى الحق، وإلى التي هي أقوم، ورأي الإنسان قد يكون حقًا وقد يكون باطلًا.