376

Unnamed Book

دروس للشيخ صالح بن حميد

فضل الذكر والاستغفار
فالذكر قوتُ القلوب، به -بإذن الله- تُسْتَدفع الآفات، وتُكْشَف الكُرُبات، وتهون المصيبات، رياض جنة المتعبدين، ورءوس أموال المتاجرين، حتى قال بعض الصالحين: "عجبًا من الناس! يبكون على من مات جسده، ولا يبكون على من مات قلبه! ".
وأرشد الحسن البصري ﵀ رجلًا شكا إليه قسوة قلبه، فقال: أذِبْه بالذكر.
وأكثروا من الاستغفار، فإنه قليل الذكر، والعبد لو بلغت ذنوبه عنان السماء ثم استغفر ربه لوجد ربه توابًا رحيمًا ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء:١١٠].
ولقد قال علي ﵁: [[ما ألْهَمَ الله عبدًا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه]].

33 / 11