ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
عدة الأصول
الشيخ الطوسي (d. 460 / 1067)عدة الأصول
واما المحكم: (فهو ما لا يحتمل الا الوجه الواحد الذي أريد به) ووصف محكما لأنه قد احكم في باب الإبانة عن المراد.
واما المتشابه: فهو ما احتمل من وجهين فصاعدا.
فاما وصف القران بأنه متشابه كله في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/39/23" target="_blank" title="الزمر: 23">﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها﴾</a> (١) فالمراد به انه متماثل في باب الدلالة والهداية والاعجاز وقد وصفه الله تعالى بأنه محكم بقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/11/1" target="_blank" title="هود: 1">﴿الر كتاب أحكمت آياته﴾</a> (٢) والمعنى بذلك انه أحكمه على وجه لا يقع فيه تفاوت ويحصل به الغرض المقصود ولذلك وجب حمل المتشابه على المحكم ويجعل المحكم أصلا له.
وقد وصف الله تعالى القرآن بان بعضه محكم وبعضه متشابه بقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/7" target="_blank" title="آل عمران: 7">﴿هو الذي انزل عليكم الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات﴾</a> (3) والمعنى بذلك ما قدمناه.
واما الظاهر: (فهو ما يظهر المراد به للسامع) فمن حيث ظهر مراده وصف هو بأنه ظاهر.
وقد بينا فيما تقدم معنى العام والخاص والامر والنهى فأغنى الإعادة إن شاء الله تعالى.
مخ ۴۰۸
د ۱ څخه ۷۳۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ