تحفة العروس
اي وطه الرجل فى عير الفرح ووردت أحاديث كثيرة بالمنع منه، فيكون ذلك تخصيصا لعموم الآية ابأخبار الآحاد، وفي ذلك خلاف بين الأصوليين ووقد قال بعض الناس منتصرا للتحريم. أحمعت الأمة على تحريم المرأة قبل عقد النكاح، واختلف فيه بعد العقد : هل حل هذا العضو نها أم لا2 فيستصحب الاجماع على التحريم حنى ينقل عنه ناقل وعكس الآخرون وزعموا أن النكاح في الشرع يبيح المنكوحة على الاطلاق فنحن مستصحبون لهذا حنى يأني دليل على استتتاء بعض الاحضاء.
988) قال عياض في (الاكمال) : "أنى" هنا تحتمل معنى كيف ووحتمل معنى حيث إن هي مقتضية لهما معا، وبساط الحديث يقنضي ايف، وإباحة عموم صور الحرث لا مواضعه، قال. وجل الناس على فعه من الطاهر والحائض(2)، وحكى بعضهم الاتفاق على هنعه من الحائض، ولاصحاب الشافعي، في الوجه قولان فمنهم من قال إنه الال منهما يعني من الطاهر والحائض، ومنهم من فرق، والتالث قول الجمهور المنع بكل حال، انتهى كلام (عياض) 989) صاحب (حرص الحلى) قال التحميض اتيان النسماء في إديارهن قال منه حديث ابن عمر "كنا نشتري الجواري فنحمض فيهن" - انتهى كلامه(7).
الهذا الأثر عن ابن عمر كأنه مناقض للأثر الآخر الذي يرويه اليث(8) عن الحارث بن يعقوب عن سعيد بن يسار قال قلت لابن عر: كيف ترى في التحميض؟ قال وما التحميض؟ قلت أن يأني 9883 (6) ر الحائص والطاهر 49893 لم أعرف شيدا ع هدا الكتاب 7) سقطت العبارات ص هده العقرة حتى هده الكلمة في بص (8) ر الليت، تحريف
ناپیژندل شوی مخ