350

فة الحروس ومنعة النفوس فكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكشير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب ألا يأنون النساء إلا على حرفل ووذلك استر ما تكون المرأة، وكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا اذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا نكرا وينلذذون بهن مقيلات ومديرات ومستلقيات، غلعا فدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم من هذا الحي من الأنصار، فذهب انع بها ذلك فأنكرته عليه، وقالت له إنما كنا نونى على حرف فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شرى(2) أمرهما، فهلغ ذلك رسول اله - ة - فأنزل الله تعالى { نساؤكم حرث لكم هأتوا حرتكم أنى تتم [البقرة. 223] أي مقبلات أو مدبرات أو مستلقيات أو على ارف أو كيف شتتم ولكن في موضع الولد.

اري أمرهما. أي علا وارتفع 4986 وفي حديث آخر عن جابر قال. كانت اليهود تقول إذا اامع الرجل المرأة من وراتها في فرجها وقدر بينهما ولد جاء أحول فأنزل الله تعالى {نساؤكم حرث لكم فسأتوا حرنكم أنى شتتم (البقرة 223] خرجه (البخارى) 4987 قال المازري في (المعلم) اختلف الناس في وطع النساء في أابارهن هل ذلك حرام أم لا؟ وقد تعلق(4) من قال بالتحليل بظاهر وله تعالى{نساؤكم حرت لكم فأتوا حرتكم أنى شدتم [البقرة: 4223 وانفصل عن دلك من يجزم أن المراد يها ما نزلت عليه من السبب والرد على اليهود فيما قالت، والعموم إذا حترج على سيب صر عليه(5) عند بعض أهل الأصول، ومن قال بتعديه وحتمله على اقتضى اللفظ من التعميم كانت الآية حجة له في نقي التحريم، ولكن 2) ص سري، نحريف وسيرد شرح الكلمة سعد قليل 4987 المعلم، ح 2، ص 156 رقم 591 4) بص" تقلق، تحريف 45م عدد

ناپیژندل شوی مخ