581

تحفة الاعیان لنور الدین السالمی

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

ژانرونه
General History
سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

وفي حال قيام الإمام على البريمي انخدع سالم بن ثويني اغترارا بمن وعده بالنصر والمظاهرة على الإمام، فأتى إلى نزوى، وكان قد قصد القسم والرياض ولم تكن نزوى يومئذ في يد الإمام، وإنما كانت في يد حمد بن سيف بن عامر البوسعيد، فلم يجد ما أمله من النصر والمظاهرة ثم قصد آل وهيبة يطلب منهم النصر والمظاهرة على الإمام فآووه فأرسل الإمام إليهم ابن عمه فيصل بن حمود في جماعة من جنود الله يقدمهم النصر فدخل سالم بن ثويني الرعب ولم تحمه كثرة آل وهيبة ولا وسعته سيوحهم فخرج منها خائفا يترقب فرجع القائد بالظفر والله يؤتي فضله من يشاء.

ذكر فتح منح

وكانت تحت صاحب نزوى وكان عسكرها بنو شكيل فركب إليها شيخنا صالح بن علي بمن حضر معه من قومه؛ وكان في جملتهم علي بن سعيد بن محمد الجحافي، وكان على بدويته ناصحا للدولة تسخيرا من الله وحسن عناية، فقال للشيخ إن جئت منح بمن معك جفلوا منك؛ وتحصنوا عنك ولكني أتقدمكم لعلي أصادف منهم غرة فأنعم له الشيخ بذلك، فتقدمهم في قدر عشرين راكبا وكانوا قد ركبوا إليها من القريتين؛ فدخل علي بن سعيد سوق منح فصادف والي الحصن في السوق فقبض عليه وأسره قال ما شأنك قال هذا الشيخ صالح ورائي ولا خلاص لك إلا بفتح الحصن فوصل الشيخ وفتح الحصن بغير حرب ونزل من كان فيه وصار للإمام والله أعلم.

مخ ۲۴۵