تحفة الاعیان لنور الدین السالمی
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
اللهم وارض عمن أظهرت به الدين، وأحييت به سنة المسلمين المهتدين وجعلته من الخلفاء الراشدين، ومزقت به عصب المفسدين، وأنقذت به الرعية؟، وحققت به الرجية، عبدك القائم بأمرك ونهيك، المتمسك بسيرة نبيك، الإمام الأبي الهمام اليعربي ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي، اللهم أصلح به خليقتك، وأنعش بعدله بريفك، واخمد بطلعته نار الفتن؛ واصرف باستقامته من قلوب الرعية جميع الإحن، واجعل أنصاره ومن والاه في الأمن راتعا، وجميع من عاداه بالذل والصغار خاشعا؛ ولجميع الفضل والخيرات جامعا، إنك سميع الدعاء، فعال لما تشاء، قال الله تعالى وهو أصدق القائلين ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) تمت الخطبة المباركة.
وهذا سؤال وجواب: السؤال من والي الإمام، والجواب من قاضيه:
كتب والي الإمام على قرية الصير؛ وهو خلف بن أحمد الأحممتي إلى الفقيه القاضي خميس بن سعيد بن علي الرستاقي رحمه الله تعالى، وذكر له أن ناسا من متفقهي الشيعة أتوا إليه يسألونه على معنى الإستعجاز له عن الجواب والطعن في مذهب المسلمين، فقالوا له: كيف أنتم تورثون الأخ والأخت مع الابنة وابنة الابن، يعنون الإخوة للأب والأم أو للأب والله تعالى يقول ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة، إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك، وهو يرثها إن لم يكن لها ولد ) فكيف تورثون الإخوة والأخوات مع وجود بنات الصلب ولم تجعلوا للزوج النصف مع الابنة ولا للزوجات الربع مع وجود البنات أو بنات الابن، والله تعالى يقول ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد؛ ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد ) وقد ثبت أن الابنة تحجب الزوج عن النصف، والزوجة أو الزوجات عن الربع، إلى الربع والثمن.
مخ ۴۵