تحفة الاعیان لنور الدین السالمی
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
ذكر موت محمد بن ناصر الجبري باب الأحوال الواقعة في دولة السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان
باب الأحوال الواقعة في دولة السلطان سالم بن ثويني
باب إمامة عزان بن قيس بن عزان ابن قيس بن الإمام
ذكر بيعة الإمام عزان بن قيس
ذكر سرية إبراهيم بن قيس أخي الإمام
إلى قتل راشد بن عمير البريكي وزير سالم بن ثويني
ذكر مواجهة القبائل للإمام
ذكر وقعة نفعا
ذكر سرية فيصل بن حمود إلى نحو المشرق
ذكر الحكم على أموال الملوك من آل بو سعيد
ذكر فتح الجو
ذكر فتح منح
ذكر فتح ازكي
ذكر فتح نزوى وهي بيضة الإسلام وكرسي مملكة العرب
ذكر غزوة جعلان
ذكر مسير الإمام بالجنود إلى البريمي لمدافعة أهل نجد وهم ملوك الوهابية
ذكر فتح الحزم
ذكر خروج تركي بن سعيد بن سلطان على الإمام
ذكر أحكام الإمام عزان بن قيس
ذكر كرامات الإمام عزان بن قيس
باب دولة السلطان تركي بن سعيد ابن سلطان ابن الإمام
باب دولة السلطان فيصل بن تركي ابن سعيد بن سلطان بن الإمام
كلمة لمصحح الكتاب
تنبيهات
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
تنبيهات
بعد انتهاء طبع الجزء الثاني من تحفة الأعيان بدا لي أن أقدمه ببعض التنبيهات على ما اشتمل عليه من الغموض، وما فات المصنف أن يذكره في بعض المواضع وكان جديرا بالذكر، ولا يعد هذا سوى مجرد التنبيه والتمليح فأقول:
( التنبيه الأول )
استعمل المصنف كثيرا من الكلمات التي هي لغة خاصة بأهل عمان كقوله: فخشى ماله فنقع فيه من خلف. وضربه بالتفق. وما أشبه هذا والظاهر أنه كان يعول في ظهور المعنى على مساق العبارة وهو أمر يصعب على أكثر الناس، فمثلا يريد بخشى ماله قطع نخيله والمال للنخيل خاصة كذا قيل لي. ومعنى نقع فيه من خلفه أطلق عليه البندقية فكان العرب لم تزل فيهم سجية وضع الألفاظ، فإن البندقية إذا أطلقها الإنسان أثارت نقع البارود وهو دخانها فقالوا نقع فيه. والتفق هي البندقية في الألفاظ الشائعة وأصل اللفظ من الاصطلاح التركي.
( التنبيه الثاني )
مخ ۲