قلت: هذا إذا احتجم في حال الصحة, وأما في وقت المرض وعند الضرورة فسواء كان سبع عشرة أو عشرين.
قال الخلال أخبرني عصمة بن عصام حدثنا حنبل قال: كان [أبو] عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت.
وروى البخاري أن أبا موسى احتجم ليلا.
وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان.
وقال الأطباء: ينبغي أن تكون الحجامة في نقصان القمر والفصد في زيادته, وأفضل أوقاتها الثالثة من النهار, وأوقاتها الثانية منه وهو إذا وقع في غير آوانه أو لعدم حاجته أضعف القوة, وأخرج الخلط الصالح وليجتنبهما من حصل له هيضه والناقة والشيخ الفاني والضعيف الكبد والمعدة والمترتل الوجه وبالأقدام والحامل والنفساء والحائض - انتهى ملخصا.
مخ ۱۴۲