وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن السني وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعط.
وأخرج الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ.
وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه كان إذا وجد شيئا خلط من الأطعمة ثم استقاء ويذكر أنه يجد لذلك راحة.
وأخرج الباوردي في معرفة الصحابة عن الأعمش قال: سمعت حيان ابن جد بن الأبجر [الأكبر] يقول: اتركوا الدواء ما احتمل بدنك الداء.
وأخرج الدينوري في المجالسة عن عبد الملك بن أبجر قال: من لم يكن به داء فلا يعالج لأن الدواء إذا لم يجد ما يعمل فيه وجد الصحة فعمل فيها.
قال في الموجز: للحجامة فوائد، أحدها: تنقية العضو نفسه، ثانيها: قلة استفراغها لجوهر الروح، ثالثها: قلة تعرضها للأعضاء الرئيسة، قال: والحجامة على الساقين تقارب الفصد وتدر الطمث وتنقي الدم وعلى القفا للرمد والنجر والقلاع والصداع خاصة ما كان في مقدم الرأس لكنها تورث النسيان.
قال: وفصد الباسليق تنور البدون والقبفال وحبل الذراع [نافع] للرقبة فما فوقها، والأكحل مشترك والأسليم الأيمن لأوجاع الكبد والأيسر لأوجاع الطحال، وفصد عرق النساء لأوجاع عرق النساء عظيم وللدوالي والنقرس، والصافن لإدرار الحيض ولمنافع عرق النساء.
مخ ۱۳۶