The Farewell of the Prophet ﷺ to His Nation

Sa'id bin Wahf al-Qahtani d. 1440 AH
28

The Farewell of the Prophet ﷺ to His Nation

وداع الرسول ﷺ لأمته

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه

ﷺ يوم النحر، وهذا من معجزاته أن بارك في أسماعهم وقوَّاها حتى سمعها القاصي والداني، حتى كانوا يسمعون وهم في منازلهم (١)، فعن عبد الرحمن بن معاذ التيمي ﵁ قال: «خطبنا رسول اللَّه ﷺ ونحن بمنى، فَفُتِحت أسماعُنا حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا ..» (٢). ٥ - وصيته ﷺ لأمته في أوسط أيام التشريق: وخطب ﷺ الناس في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، وهو ثاني أيام التشريق، ويقال له: يوم الرؤوس؛ لأن أهل مكة يسمونه بذلك؛ لأكلهم رؤوس الأضاحي فيه، وهو أوسط أيام التشريق (٣)، فعن أبي نجيح، عن رجلين من أصحاب النبي ﷺ، وهما من بني بكر، قالا: رأينا رسول اللَّه ﷺ يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول اللَّه ﷺ التي خطب (٤) بمنى (٥)، وعن أبي

(١) انظر: عون المعبود، ٥/ ٤٣٦، وفتح الملك المعبود، ٢/ ١٠٦. (٢) أبو داود، برقم ١٩٥٧، وفي آخره قصة تدل على أنه يوم النحر، والحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم ١٧٢٤، ١/ ٣٦٩. (٣) انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود، ٥/ ٤٣٢، وفتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود، ٢/ ١٠٠، وفتح الباري، ٣/ ٥٧٤. (٤) ومعنى قوله: <وهي خطبته التي خطب بمنى"، أي مثل الخطبة التي خطبها يوم النحر بمنى، فالخطبتان: في يوم النحر، وفي ثاني أيام التشريق اليوم الثاني عشر متحدتان في المعنى. انظر: عون المعبود، ٥/ ٤٣١، وفتح الملك المعبود، ٢/ ١٠٠. (٥) أبو داود، برقم ١٩٥٢، ويشهد له حديث سرَّاء بنت نبهان، برقم ١٩٥٣، وصحح حديث أبي نجيح الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٣٦٨، برقم ١٧٢٠.

1 / 29