305

تابت

ثبت

ایډیټر

عبد الله العمراني

خپرندوی

دار الغرب الاسلامي - بيروت/ لبنان

شمېره چاپونه

الطبعة الأولى، 1403هـ

ودال الدوام السيد الكامل الفاتح الخاتم عدد ما هو في علمك كائن وقد كان صلاة دائمة بدوامك وباقية ببقائك لا منتهى لها دون علمك إنك على كل شيء قدير

ثم إني رأيته مرة خامسة بخارج مدينة بسطة أعادها الله للإسلام في عام أحد وتسعين من هذا القرن 1486 م وهو صلى الله عليه وسلم جالس بموضع مرتفع والناس يردون عليه من كل جهة أفواجا أفواجا يسلمون عليه ويتبركون به فوردت في جملة الناس وسلمت عليه فسألني عن أعمالي وأفعالي فأحبته بما فتح الله علي

فصافحني صلى الله عليه وسلم وجعل يده اليمنى المباركة في يدي اليمنى وشد علي يدي شدة ثم أطلقها صلى الله عليه وسلم

مصافحة أبي القاسم الفهري للمؤلف ووالده

وإني صافحت بيدي اليمنى على الصفة المذكورة التي صافحني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم محل ولدي وأعني من شددت عليه يدي الفقيه العدل النزيه النجيب النبيل الفاضل الصدر العلم المبارك السري الأرضي المدرك المحصل البارع الزكي الأتقى أبا جعفر أحمد بن أخي في الله تعلى ووليي من أجله السيد العلم الخطيب البليغ الصدر الأوحد القدوة المشاور الحجة الصالح المتبرك به سيدنا أبي الحسن علي بن داود أدام الله عليهما نعمته وحفظ عليهما دينهما ومنته

وإني صافحت أيضا هذا السيد المذكور أعني والد أبي جعفر المسمى كما صافحت ابنه أبا جعفر المذكور وعلى الصفة المذكورة التي صافحني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حشرنا الله

مخ ۴۱۰