تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح.
ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.
[76 - سورة الانسان]
[76.1-5]
أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه
واذكر ربك إذا نسيت
[الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه:
جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
[الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد.
{ إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء،
ناپیژندل شوی مخ