1534

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
•
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

[الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر.

{ إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول:

إلى ربك الرجعى

[العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده.

{ ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته.

{ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

[75.22-30]

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و

لمثل هذا فليعمل العاملون

[الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة

ناپیژندل شوی مخ