وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحسن إلى أحد من أهل بيتي شفعت له يوم القيامة ويكون في الجنة معي)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية ولي بالنبوة ولعلي بالوصية ولولده بالإمامة ولشيعته بالجنة)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أعطيت الكوثر نهر في الجنة عرضه ما بين المشرق والمغرب لا يشرب أحد منه فيظمأ ولا يتوضأ منه أحد فيشعث، ولا يشربه إنسان خفر ذمتي وقتل أهل بيتي)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله فاطمة أمة الله الحسن والحسين صفوة الله على باغضهم لعنة الله)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((معرفة آل محمد براءة من النار وحب آل محمد جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب)).
ولنقتصر على هذا المقدار وهو أربعون حديثا لما ورد من الترغيب في جمعها ببركاتها في فضل الآل عليهم الصلاة والسلام جمعا بين الفضلين وحسن الختام والأحاديث في فضائلهم كثيرة.
قال الديلمي: الأحاديث التي في رواية الفقهاء المتفق عليها في أهل البيت ألف وستمائة وخمسة أحاديث غير ما ذكره أهل البيت وشيعتهم رضي الله عنهم، منها ستمائة وخمسة وثمانون حديثا تختص بعلي، وسبعمائة وعشرون حديثا تختص بالعترة عليهم السلام كل واحد منهما يدل على إمامتهم وفضلهم على سائر الناس.
مخ ۱۵۹
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام