18

تثبيت امامت علي

تثبيت امامة علي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۱۹ ه.ق

فلم يأتوا بالبينة على ذلك!

وأجمعت الثلاث الفرق التي خالفتهم: أن عائشة هي التي أمرت بلالا عندما آذن رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: مر أبا بكر أن يصلي بالناس.

فبطلت حجة من زعم أن رسول الله أمر أبا بكر بالصلاة، ولم نجد أحدا يشهد لها على هذا الادعاء!

[مبادرة الرسول إلى الصلاة وتأخيره أبا بكر عنها] ثم أجمع جميع أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أنه لما أفاق من غشيته، سأل: من المتولي للصلاة؟

فقالوا: أبو بكر.

فنهض صلى الله عليه وآله متوكئا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة بالاجماع، والرجل الاخر مختلف فيه، قد قيل: الفضل بن العباس، وقيل: غيره، تخط الأرض قدماه حتى جر أبا بكر من المحراب، فأخره، وتقدم صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بالناس قاعدا، والناس وراءه [قيام] ثم قال: ألا إن هذه الصلاة لا تحل لاحد من بعدي.

فزعمت هذه الفرقة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إماما لأبي بكر، وإن أبا بكر [كان] إماما للناس!

فقلنا لهم: أخبرونا هل كان أحد من الناس يحتاج إلى إمامة أحد مع رسول الله صلى الله عليه وآله؟

مخ ۲۳