115

تشوف

ژانرونه

اوحدثي مخلوف عن الي علي عن اني زكرياء قال : درس الناس الفقه على عبد الجليل ثلاثين سنة محتبا مع شدة فقره وفاقته . فاكترى دارا بعشرة دنانير في العام

فاجتمعت عليه مائة ديتار في عشرة اعوام . فقيل اصاحبها : من اين يؤدي لك ابد الجليل ما لك عليه من الكراء وليس عنده شيء ، فيلغه ذلك ( فاهمه ](222) في منامه تلك اللميلة رب العزة جل جلاله . فوقف بين يديه فقال له : ما اهمك . يا عبد الجليل؟ فقال : يا رب أنت أعلم . فلما أصبح سمع قرع الباب ففت س فاذا هو برجل في الظلام . فناوله مائة دينار وانصرف عنه فاخذها منه وبعث بها إلى صاحب الدار كان اذا اتصرف عنه حملة الفقه يقول لخاصة اصحابه : تعالوا ناخذ في نور العلم. فياخذ معهم في علوم الاخرة واسرار التصوف اقال ابو زكرياء : وانتهى عبد الجليل من شدة فقره إلى ان وضعت زوجه ولم اكن عنده غير كساء واحد . فمدفع إليبا نصفه واخذ النصف الثافي ورحل الى

الاشرق فحج ورجع ولم يعلم بذلك احد . ولزم بيته وكان لا يخرج مته إلا في يوم الجمعة وبكانت دار سكناه قريية من الجامع . فإذا صلى الجمعة اتصرف إلى منرل ل لم يكن يصله إلا في اول وقت العصر من كثرة ما يحبسه الناس للدعاء والتمسح به وأخبرتا الشيخ الصالح أبو زكرياء بن إبراهيم الهزرجي (238) قال : سمعت الشيخ

(225 اا عمران موسى بن ومصال النعال يقول : جاء ابن زرقون (225) إلى القاضي عبد حق بن إبراهم (212) فقال له : آما ترى ما آحدثه عبد الجليل من البدعة من 57و) س: فاغمه 234) في الترجمة (45) نقل عنه وسماه الشيخ الصالح ابا تحيى بن ابراهيم الهزرجي . وبشان رجة. انظ هامشا على الترجمة (75).

زرقون المعروف هو محمد بن سعيد الأنصاري (3(34ه 286ه) قاضي شلب 235) سبتة. (الذيل والتكملة: 6: 303).

320) كان يدرس بجانب من جامه واطاس يأغمات وريكة عتدما م بها المهدي بن تومت اة 514ه فوقعت بينهما مناقشة آدت إلى انتسام الأغماتيين إلى مؤيدين ومعارضين و ذكر البيذق أن عبد الحق ضايق المهدي حسدا له . بينما اورد في الاسقصا (2 : 85) قلا عن ابن خلكان أن المهدي تلقى أمرا من الأمير بمغادرة مراكش فقال لأصحابه ان لتا يحلمينة اغمات اخا في الله فنقصد المرور به فلن نعدم منه رابا ودعاء صالحا" وهو

ناپیژندل شوی مخ