ااجتاة الناس عليه من باب الجامع إلى باب داره؟ فقال له القاضي: مر انت وافعل كفعله واجمع الناس عليك ! فقال له : لا يتاتى لي ذلك . فقال له : ما اصنع انا في رجل وضع له القبول في الأرض فلولا ان الله يحبه . ما أحبه الناس.
(2821 حدثني محمد بن أحمد الزناتي (241) : سمعت ابا علي [ويسينن](212) ابن عبد الله الردعي يقول : كنت بدكالة - فقال لي الفقيه ابو حقص : اريد ان ابعث ] (ودت) بقمح إلى عبد الجليل . فقلت له : زودني بدعوة وابعثني ولو الى ابلاد السودان (دهت) . فقال لي : سادعو لك . فاحضر لي جملين وعليهما غرائر من . فدعا لي وحملتبما إلى آن وصلت مدينة مراكش زمان الحصاد والعساك
اطوف [ حولها ](210) ولم يتعرض لي أحد إلى ان وصلت اغمات وريكة . فسالت ان عبد الجليل فقيل لي انه في الجامه والناس صغوف من باب الجامع إلى باب اره يتبركون يه ويتمسحون باتوابه ويستوهبوت منه اللعاء. فلما وصل إلى ياب اره. افترق الناس عنه . [ فناولته )(225) كتاب اني حفص فقراه وانزلت الغراي ان الجملين فدخل داره. تم خرج وجعل ينظر يمينا وشمالا ققال لي: قرب الخراثر. فجعلت ادحرجها واحدة بعد واحدة إلى ان قربتها من باب داره. فل اشعر إلا وهي في داخل الدار في اسرع من طرفة العين واني لاعجب من ذلك متىا اما تذكرته . وقد شاهدت من كرامات الاولياء كثيرا فما رايت اعجب من ذلك ادخلني واحضر لي طحاما فأكلت منه وانصرفت عبد الحق بن اباهيم. وانهم نزلوا عنده واشار على المهدتي بتينمل . وقد دك صاحب اا العلام (8: 2) عبد الحق بن إبراهيم هذا المذكور في التشوف على انه الذي نرل ده المهلي . وخبر البيذني اقرب الى انصححة . ولعل عيد الحق صاحب المقدي ه ير هذا 3211) ف : الزياني وهو خطا. وايو عبد الله الزناتي هذا نشأ بمراكشب وكانت له مخالطة بعدد ان معلمي الكتاتيب وافاضل رجاها بعضهم مترجه في التشوف. اعتمده المؤلف ي كثير من اخبار مؤلاء النازئين بمراكش.
321) ترجمته نحت رقم 137 (292) سن : ابعثك 334) المقصود هو السودان الغربي اتي المانك التي كانت على حوض نر النير ونهر السينغال وكانت: للمغرب علاقات معها منذ القرون الإسلامية الأولى على الأقل 295) ش: حوثنا.
23) م : فدفعته اليه
ناپیژندل شوی مخ