وفيهَا أَمر الإِمَام الشَّيْخ عَامر بن صَلَاح الصايدي بالنزول إِلَى تعز وافتقاد مَا شجر بَين السَّيِّد الْحُسَيْن المحرابي عَامل عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَالشَّيْخ رَاجِح الكينعي عَامل الإِمَام بعد أَن قتل فِي الْبَين وَاحِد من أَصْحَاب أحد الرجلَيْن فَنزل إِلَى هُنَاكَ والتأمت بوصوله الْأَحْوَال مَا بَين الرئيسين
وفيهَا أَمر الإِمَام بِبِنَاء قصر مَدِينَة عيان وإعادته على مَا كَانَ فِي دولة آل عُثْمَان فناب على عمل عِمَارَته السَّيِّد الرئيس صَالح عقبات وَلما كمل بُنْيَانه وَارْتَفَعت أَرْكَانه على كره من أهل الْبِلَاد لميلهم إِلَى دواعي الْفساد اسْتَقر بِهِ السَّيِّد وَأمر الإِمَام أَن تجمع زكوات خيوان وَغَيره إِلَى ذَلِك الْقصر وَمَا زَالَ السَّيِّد مُسْتَقرًّا بِهِ إِلَى أَن ظهر لَهُ من سُفْيَان مَا يقْضِي بالخدع والعصيان وَلم يكن عِنْده نِصَاب يقطع بِهِ تِلْكَ الْأَسْبَاب فاستعفا الإِمَام عَن الْبَقَاء بعيان وَرفع إِلَيْهِ حَدِيث سُفْيَان فَأَجَابَهُ واستدعاه وَاسْتحْسن مَا رَآهُ
وَفِي هَذِه السّنة ساخ جبل فِي جِهَات مدوم من بِلَاد الشّرف وَكَانَ على ظَهره أَمْوَال هَلَكت بهلاكه وَفِي شهر ذِي الْحجَّة ثارت فتْنَة بَين خيوان وَبَين صبارة فِي سُفْيَان وَذهب من الْجَمِيع سَبْعَة أَنْفَار فأدبهم الإِمَام وهدأت نَار حربهم عَن الإضطرام
وفيهَا أَو الَّتِي بعْدهَا أحرق الإِمَام كتاب الفصوص لإبن عَرَبِيّ وَهُوَ محيي الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عَرَبِيّ الطَّائِي الْحَاتِمِي الأندلسي بِنَاء على أَن مَا فِيهِ كفر بحت
وَدخلت سنة خمس وَسبعين وَألف فِي نصف محرمها خسف الْقَمَر فِي برج الدَّلْو
1 / 193
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها