تاریخ المدینه
تأريخ المدينة
ایډیټر
فهيم محمد شلتوت
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ قَاسِمٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ ﵁ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَشْتَكِي بَطْنَهُ مِنَ الزَّيْتِ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُحِلُّوا لَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ثَمَنَ عُكَّةٍ مِنْ سَمْنٍ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمْ فَافْعَلُوا "
مَا رُوِيَ عَنْهُ ﵁ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ وَالْقَوْلِ فِيهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ ﵁ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ، فَقَامَ فِي النَّاسِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ تَلَقَّى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِنَا بِهِ، وَكَانُوا كَتَبُوا ذَلِكَ فِي الصُّحُفِ وَالْأَلْوَاحِ وَالْعُسُبِ، وَكَانَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ شَهِيدَانِ، فَقُتِلَ عُمَرُ ﵁ قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ ذَلِكَ إِلَيْهِ "
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ⦗٧٠٦⦘، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالُوا: نَجْمَعُ الْقُرْآنَ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ فَقَالَ: إِنَّكُمْ أَقْوَامٌ فِي أَلْسِنَتِكُمْ لَحْنٌ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُحْدِثُوا فِي الْقُرْآنِ لَحْنًا. فَأَبَى عَلَيْهِمْ "
2 / 705