تاریخ المدینه
تأريخ المدينة
ایډیټر
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي دَلْهَمُ بْنُ دَهْثَمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَائِدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ، " أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَّهُ أَمَرَهُمْ أَنْ يَصُومُوا رَمَضَانَ؛ فَإِنَّ فِيهِ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي أَيِّ لَيْلَةٍ نَبْتَغِيهَا؟ قَالَ: «فِي اللَّيَالِي الْبِيضِ» قَالَ: «وَلَا تَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْمَاعُونُ؟ قَالَ: «فِي الْحَجَرِ وَالْحَدِيدِ وَفِي الْمَاءِ»، قَالُوا: وَأَيُّ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: «قِدْرُ النَّحَّاسِ، وَحَدِيدُ النَّاسِ الَّذِي يَمْتَهِنُونَهُ» قَالَ: فَمَا الْحَجَرُ؟ قَالَ: «قِدْرُكُمُ الْحِجَارَةُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَشْيَخَةِ بَنِي عَامِرٍ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَنِي كِلَابٍ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي جَعْفَرٍ وَبَنِي أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ بُطُونِ بَنِي كِلَابٍ، فِيهِمْ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: قَدِ ⦗٥٩٨⦘ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ هَذَا وَأَشَارَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ: أَفَتُخْرِجُنِي مِنَ الْأَمْرِ؟ قَالَ: «فَأَنْتَ عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ»، ثُمَّ أَوْصَى بِهِ الضَّحَّاكَ. قَالَ: وَكَانَ الضَّحَّاكُ فَاضِلًا شَرِيفًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «يَا بَنِي عَامِرٍ، إِيَّاكُمْ وَالْخُيَلَاءَ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اخْتَالَ أَذَلَّهُ اللَّهُ، يَا بَنِي عَامِرٍ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، وَلَا يَخْذُلُ مَنْ نَصَرَهُ» . قَالَ: فَلَمْ يَزَلِ الضَّحَّاكُ عَلَيْهِمْ إِلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
2 / 597