346

تاریخ المدینه

تأريخ المدينة

ایډیټر

فهيم محمد شلتوت

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِيهِ، ثُمَّ قَامَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ عُمَرُ ﵁ بِيَدِهِ وَقَالَ: أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَهُوَ مُنَافِقٌ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا قَالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] " قَالَ: «فَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ» قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [التوبة: ٨٤] الْآيَةَ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ، وَغَيْرِهِ، أَنَّ الَّذِي أُنْزِلَ فِي قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ كَانَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بَطْنٌ مِنْ خُزَاعَةَ، وَهَاجَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ وَرَدَتْ سُقَاتُهُمُ الْمَاءَ فَقَلَّ عَلَيْهِمْ، فَتَنَازَعُوا فَغَلَبَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَنْصَارَ عَلَى

1 / 373

تاریخ المدینه | اصول