تاریخ المدینه
تأريخ المدينة
ایډیټر
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَهُ حَدِيثَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُنَافِقُ يَسْمَعُ: " إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ شَمَتَ أَنْ ضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَقَالَ: أَلَا يُحَدِّثُهُ اللَّهُ بِمَكَانِ نَاقَتِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَنِي بِمَكَانِهَا، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِنَّهَا فِي الشِّعْبِ الْمُقَابِلِ لَكُمْ، قَدْ تَعَلَّقَ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ "، فَعَمَدُوا إِلَيْهَا فَجَاءُوا بِهَا، وَأَقْبَلَ الْمُنَافِقُ سَرِيعًا حَتَّى أَتَى الَّذِينَ قَالَ عِنْدَهُمْ مَا قَالَ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ أَتَى مِنْكُمْ أَحَدٌ مُحَمَّدًا فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قُلْتُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، وَلَا قُمْنَا مِنْ مَجْلِسِنَا هَذَا بَعْدُ قَالَ: فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ عِنْدَ الْقَوْمِ حَدِيثِي، وَاللَّهِ لَكَأَنِّي لَمْ أُسْلِمْ إِلَّا الْيَوْمَ، وَإِنْ كُنْتُ لَفِي شَكٍّ مِنْ شَأْنِهِ، فَأَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابَهُ: فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكَ، فَزَعَمُوا أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَيْهِ فَاعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ ابْنُ اللَّصِيتِ، وَلَمْ يَزَلْ زَعَمُوا يَفْسُلُ حَتَّى مَاتَ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَقُولُ النَّبِيُّ صلّى الله ⦗٣٥٥⦘ عليه وسلم: " هُوَ الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ بِأُذُنِهِ، سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَقُولُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ: لَئِنْ كَانَ هَذَا صَادِقًا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الْحَمِيرِ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: فَقَدْ وَاللَّهِ صَدَقَ، وَلَأَنْتَ شَرٌّ مِنَ الْحَمِيرِ، ثُمَّ رَفَعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَحَدَهُ الْقَائِلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾ [التوبة: ٧٤]، وَكَانَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ تَصْدِيقًا لِزَيْدٍ "
1 / 354