359

بغداد، ولم يدخل الموصل، والوالى على الموصل - على ما ذكروا - خالد بن برمك، وعلى قضائها الحارث بن الجارود العكلى .

~~وفيها مات كفتس بن الحسن، وثابت بن عمارة ، والرصين بن عطاء، وعمران بن حدير .وعلى الصائفة العباس بن محمد أخو أبى جعفر ، ومعه الحسن بن قحطبة

ومحمد بن الأشعث2. وتوفى

محمد بن البطريق.

وأقام الحج للناس محمد بن إبراهيم الإمام.

~~ودخلت سنة خمسين ومائة

فيها ولى المنصور الحسن بن زيد بن الحسن بن على 1

المدينة، وفيها مات جعفر بن

ابى جعفر المنصور.

~~أخبرنى محمد بن أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : حدثنى قعنب بن محرز00) قال : صفوان بن عميرة قال : لما مات جعفر بن أبى جعفر وأذن أبو جعفر للناس فدخلوا عليه اللتعزية ، ثم حضر الطعام ووضعت الموائد بين يديه فلم يمد يده ، فلما رأى الناس انقباضه عن الاكل قبضوا أيديهم ، فجثا شبيب بن شيبة على ركبتيه وقال : «أصلح الله أمير المؤمنين، إن رأيت أن تأذن لى فى كلمات أقولهن قالهن بعض العرب فى ولده»، قال : اقل» فأنشده أبيات أراكة الثقفى الذى كان ابنه على شرطة عبيد الله بن العباس باليمن فقتله بشر بن أرطاة فقال يرثيه:

أقول لعبد الله إذ خر باكيا

تعز ودمع العين منهمل يجرى

العمرى لئن أودى ابن أرطاة فارسا

كريما وكالليث الهزبر [أبى أجر]

تأمل فان كان اليكا رد هالكا

على أحد فاجهد بكاك على عمرو

فلا تبك ميتا يعد ميت أجنه

على وعياس وآل أبى بكر

قال : «فبسط يده فأكل وأكلنا معه»، قال المدائتى : لما توفى جعفر بن أبى جعفر حزن ----

مخ ۴۲۴