تنزيه الأنبياء
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
ژانرونه
عقائد او مذهبونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تنزيه الأنبياء
ابن احمد ابن خمیر سبتی d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
ژانرونه
في قوله تعالى : ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ) [الأنبياء : 21 / 87].
فمما اختلقوه عليه (2) عليه السلام في شرح هذه الآية أن قالوا : أنه جاءه الملك بالوحي وهو يتعبد في الجبل فقال له : إن الله تعالى أمرني أن أعلمك بأنه أرسلك إلى أهل نينوى ، لتحذرهم وتنذرهم. فقال له يونس عليه السلام : الله أرفق بي ، وأعلم بضعفي ومسكنتي ، من أن يرسلني إلى قوم جبارين متكبرين ، يؤذونني ويقتلونني ، فراجع ربك أيها الملك في أمري ، فلعله يعفيني من ذلك ويلطف بي! فقال له الملك : الله تعالى أعظم من أن أراجعه فيما أمرني به ، وقد أمرتك ، فسل أنت ربك ذلك إن شئت ، فقد بلغتك والسلام. ثم صار الملك إلى مقامه ففر إذ ذاك يونس عليه السلام على وجهه إلى جهة البحر مغاضبا لربه ، وركب السفينة فالتقمه الحوت.
ومنهم من قال : إنه بلغ قومه الرسالة ، فسبوه وضربوه وأغلوا (3) في أذيته ، فدعا عليهم ، فأخبره ربه أنه ينزل البلاء عليهم في يوم كذا ، فأخبرهم بذلك ، فلما كان في
مخ ۱۲۷