157

د لاهویانو د کړنو نه خبرول

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

ایډیټر

عماد الدين عباس سعيد

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Sufism and Conduct
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وكذلك علم الطبائع والتكهن، وإتيان الكهان وتعلم الكهانة والتنجيم أو الضرب بالرمل والشعير والحصى والشعبذة وتعليم ذلك وأخذ العوض عليه حرام، والله أعلم.
ومنها وطء امرأته في الحيض:
وقد روى الترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «من أتى حائضًا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنًا فصدقه كفر بما أنزل على محمد ﷺ».
ورواه أبو داود إلا أنه قال: «فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ».
ومنها النميمة:
قال ﷺ: «لا يدخل الجنة نمام». رواه البخاري ومسلم عن حذيفة ﵁.
وخرج أبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن العلاء بن الحارث مرسلًا أن رسول الله ﷺ قال: «الهمازون واللمازون والمشاءون بالنميمة الباغون للبراء العيب يحثرهم الله تعالى في وجوه الكلاب».
/ وفي الصحيحين عن ابن عباس-﵁-أن رسول الله ﷺ مر بقبرين يعذبان فقال: «إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنثر من بوله». الحديث.

1 / 170