8تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرونهPhilology•سیمېیمنوفيأته من حدائقها روض سؤدد، ما أينع زهره وأورف ظلاله، وأورثته معالي آبائه الأكابر فحازهابالفرض، لا عن كلالة ...ملك تفرع من دوحة الحسنين غصن محتده الطاهر الزكي، ونفح من شذا الريحانتين مسك ثنائهالعطر الذكي، قد أحله الله - تعالى - محل الشمس والقمر، وأطاع له الماضيين: السيف والقدر،وعقد له في الخافقين ألوية العز وبنود الظفر، وتشرفت به وباسمه هامات المنابر، وأسرة الملك،ودارت الأملاك بمراده، وجرت به في بحر السعادة الفلك، وارتعدت من هيبته فرائص الصوارم،واضطربت صدور الرماح، واستقادت لأمره الأيام والليالي، وغدت خافضة الجناح، وأصبح إنسانالعين الدهر ولأزمته مالك، وتحلت بدر مفاخر لبات الدول وترائب الممالك، وأضاءت به مسالكالمعالي، بعد أن كانت مظلمة حوالك، وأصحت به شموس المكارم في الآفاق مشرقة، وحدائق المحامدمورقة، وسحائبها مغدقة. حامي حمى بيت الله الحرام، ومهبط وحيه ومنشأ نبيه، ومرباه، وحارسمخ ۸کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ