218تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرونهPhilology•سیمېیمنهي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى...ومنزلك الدنيا وأنت الخلائققال مخلد الموصلي (مخلع البسيط - قافية المتواتر):مخلد:يا منزلا ضن بالسلام...سقيت ريا من الغماملم يترك القطر فيك إلا...ما ترك الشوق من عظاميأخذه أبو الطيب، فقال (البسيط - قافية المتراكب):ما زال كل هزيم الودق ينحلها...والشوق ينحلني حتى حكت جسديقال زهير (الطويل - قافية المتدارك):زهير:تراه إذا ما جئته متهللا...كأنك تعطيه الذي أنت سائلهأخذه أبو الطيب فقال: (الوافر - قافية المتواتر):تهلل قبل تسليمي عليه...وألقى ما له قبل الوسادقال بعضهم في هذا المعنى وأجاد (الطويل - قافية المتواتر):إذا ما أتاه السائلون توقدت...عليه مصابيح الطلاقة والبشرله في ذوى المعروف نعمى كأنها...مواقع ماء المزن في البلد القفرقال أبو نؤاس (الطويل - قافية المتواتر):أبو نواس:مخ ۲۱۸کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ