تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
باکثير الحضرمي d. 975 AHتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب
ژانرونه
له عسكرا خيل وطير إذا رمى...به عسكرا لم يبق إلا جماعة
وما أحسن قول أبي فراس (الطويل - والقافية: متواتر):
لأبي فراس:
وأظمأ حتى ترتوي البيض والقنا...وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر
وقلت - أيضا - في بعض قصائدي فيه (البسيط - والقافية متراكب).
للمؤلف:
كالليث والغيث في يومي سطا وعطا...أضفنى وأغنى ولا ولي ولا منعا
أن جال في حومة الهيجا فجولته...ترضي الظبا والقنا والطير والسبعا
وقد تكرر مني نظم هذا المعنى، وهذا الذي استحضرته وقت كتابتي هذا المحل، وهذا النوع.
تم الكلام على (السرقات الشعرية) بجميع أقسامها وأنواعها ووجوهها، ولم يخرج شيء عما ذكرناه،
وأكثرها مقبول، بل منها ما أخرجه حسن التصرف من (قبيل الأتباع) إلى (حسن الابتداع). كلما كان
أشد خفاء، كان أقرب للقبول.
تنبيه:
مخ ۲۰۱