تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب

باکثير الحضرمي d. 975 AH
199

تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب

تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب

ژانرونه

فنقول: السرقة من الغير، وأخذ المعنى منه على قسمين:

ظاهر

غير ظاهر.

فالقسم الأول: وهو الأخذ الظاهر: هو أن يأخذ المعنى كله مع اللفظ كله، أو يأخذ المعنى كله، مع

بعض اللفظ، أو يأخذ المعنى وحده مجردا عن اللفظ، فهذه ثلاثة أنواع:

أنواعها:

النوع الأول: وهو أن يأخذ المعنى كله مع اللفظ كله من غير تغيير للفظ، وهو مذموم مردود قبيح

جدا؛ لأنه سرقة محضة.

ويسمى: (سرقة وانتحالا ونسخا) كما وقع لعبد الله بن الزبير - بفتح الزاي - الأسدي، فأنه أخذ

المعنى كله مع اللفظ، ولم يغير نظما ونسبه إليه، وهو قوله (طويل - متدارك القافية):

لمعن بن أوس:

إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته...على طرف الهجران أن كان يعقل

ويركب حد السيف من أن تضيمه...إذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل

ومزحل: - بالزاي المعجمة والحاء المهملة - من: زحل عن مكانه زحولا، إذا تحول وتباعد، يعني:

مخ ۱۹۹