تلخیص کتاب التعریف او الإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق الیمنی

ابن عمر بحرق حضرمي d. 930 AH
25

تلخیص کتاب التعریف او الإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق الیمنی

تلخيص كتاب التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق اليمني

ژانرونه

قوله [لا أقسم بهذا البلد] (¬1) هو مكة ، وكذا قوله [وهذا البلد الأمين] (¬2) .

قوله [ووالد وما ولد] (¬3) قيل : هو آدم وأولاده ، وقيل : إبراهيم وأولاده ؛ لأنه الذي حرم مكة .

قوله [إذ انبعث أشقاها] (¬4) هو / قذار بقاف مضمومة ، وذال معجمة ، ابن سالف 14 ب بسين مهملة .

قوله [فقال لهم رسول الله] (¬5) هو صالح بن عبيد بن حاثر بن ثمود بن عوص بن إرم ، وثمود وعاد أخوان .

قوله [وسيجنبها الأتقى] (¬6) نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وإن كانت الصفة عامة ، وعلى هذا أكثر القرآن ، ينزل في سبب خاص ، بلفظ عام ؛ ليتناول كل من اتصف بتلك الصفة .

قوله [عبدا إذا صلى] (¬7) يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنه قال : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على رقبته .

قوله [ويل لكل همزة لمزة] (¬8) ذكر ابن إسحاق أنها نزلت في أمية بن خلف ، كان يهمز النبي صلى الله عليه وسلم بعينه يعيبه ، واللفظ وإن كان عاما ، فمتابعة الأوصاف تدل على إرادة شخص بعينه ، ومن اتصف بصفاته .

قوله [بأصحاب الفيل] (¬9) يعني أبره الأشرم ملك الحبشة الذي تملك اليمن ، وقيل : ذو نواس الحميري ، واسم الفيل محمود ، ودليلهم أبو رغال الثقفي الذي يرجم الناس اليوم قبره .

مخ ۲۸