333

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
يروم أن يجحد آثار الهوى … هيهات آثار الهوى لا تجحد
أيقن إذ لم ينفطر فؤاده … يوم النّوى أنّ الفؤاد جامد
لا تجمد الدّمعة فى جفونه … كلّا ولا نار الغرام تخمد
وهو بأحكام الغرام مؤمن … فكيف فى نار الهوى يخلد
يا جيرة الحىّ أجيروا ساهرا … أقسم بعد بعدكم لا يرقد
/ لا تلزموه بعدكم تجلّدا … أوّل شئ خانه التجلّد
وهو على الحال الذى عهدتم … هل أنتم منه على ما يعهد
ولى غزال أغيد يغار من … فتور (^١) عينيه الغزال الأغيد
قضيب بان أملد يحسده … عند تثنّيه القضيب الأملد (^٢)
مورّد الخدّ الأسيل (^٣) فكم دم … أسال منّا خدّه المورّد
فى جفنه من لحظه مهنّد … يفعل ما لا يفعل المهنّد
يجرح وهو مغمد قلوبنا … والسّيف لا يجرح وهو مغمد
فاق الملاح كلّهم كمثل ما … فاق الولاة كلّهم محمد
وهى قصيدة طويلة.
ورأيت أيضا بخطّه قصيدة فى الملك المظفّر صاحب اليمن، أوّلها (^٤):
هم القصد إن حلّوا بنعمان (^٥) أو ساروا … وإن عدلوا فى مهجة الصبّ أو جاروا

(^١) فى س: «فنون».
(^٢) الأملد: الناعم اللين؛ القاموس ١/ ٣٣٩.
(^٣) الأسيل: الأملس المستوى، ومن الخدود: الطويل المسترسل؛ القاموس ٣/ ٣٢٨.
(^٤) سقطت أيضا الأبيات القادمة من النسخة ز.
(^٥) انظر الحاشية رقم ٦ ص ١٩٨.

1 / 316