332

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایډیټر

سعد محمد حسن

خپرندوی

الدار المصرية للتأليف والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وأنشدنى له أيضا، فيما كتب به إلىّ ابنه المذكور، قوله:
يا مالكى ذلّى لحسنك شافعى … فاشفع هديت الحسن بالإحسان
من قبل أن يأتى ابن حنبل آخذا … من وجنتيك شقائق (^١) النّعمان
قال:
وكتب إليه بعض أصحابه كتابا فيه شعر، فكتب إليه والدى جوابه:
وافى نظامك فيه كلّ بديعة … أخذت من الحسن البديع نصيبا
فلقد ملكت من البلاغة سرّها … وحويت من فنّ البيان غريبا
ونصبت من بيض الطّروس منابرا … أضحى يراعك فوقهنّ خطيبا
تبدى ضروب محاسن لسنا نرى … بين الورى يوما لهنّ ضريبا
قال: وله:
وهيفاء صدّت بعد وصل وألفة … وغادرت المضنى طريح غرام
أسائلها: يا من سبى القلب حسنها … متى يشتفى بالوصل منك سقامى
فقالت مضى الوصل الذى كان بيننا … وأنت أخو وجد بنا وهيام
ويكفيك أن تلقى خيالى نائما … فقلت لها: هيهات أين منامى
وممّا رأيته بخطّه قصيدة يمدح بها الأمير جمال الدّين [محمد] بن رمضان، والى قوص، ويعرف بابن والى (^٢) الليل، أوّلها:
لو انّهم للمستهام أنجدوا … ما أتهموا بقلبه (^٣) وأنجدوا
وخلّفوه (^٤) فى الدّيار بعدهم … ينشدنا آثارهم وينشد

(^١) انظر الحاشية رقم ٣ ص ١٢١.
(^٢) هو محمد بن يوسف بن رمضان، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٣) كذا فى س وا، وورد فى بقية الأصول: «بقتله»، وقد سقطت الأبيات جميعها من ز.
(^٤) فى س: «وخلفونى».

1 / 315