377

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ایډیټر

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

خپرندوی

دار الكتاب العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقوله: (فيرأب) منصوب في جواب التمنّي، مثل: فأفور. يقال: رأبه يرأبه، بالفتح فيهما، إذا أصلحه، وأصله من: رَأَيْتُ الإناء إذا شَعبته، والمحفوظ في البيت: يرأب، مبنيًا للفاعل، ويحسن بناؤه للمفعول. و(أثأت) بالمثلثة: أفسدت منقول بالهمزة من (ثأى، يثأى) بالفتح، فسد. واستعار للغفلات يدا كما استعارها زهير للشمال في قوله: [الكامل].
([وغداةَ ريحٍ قد وزعْتُ وقِرَّةٍ] ... إذا أصبحْت بيد الشَّمالِ زِمامُها)
وأما البيت الخامس ففي (رجلًا) ثلاث روايات، أحدها: الرفع، وبه جَزَمَ الجوهري، ووجهه أن يكون فاعلًا بفعلٍ محذوف يفسِّرُهُ (يدل).
والثانية: الجر على إضمار (من) وفيه ضعف، لأعمال الجار محذوفًا، ويزيده ضعفًا كونهُ زائدًا، ونظيره في الضعيف قوله:
([فلم أرَ مِثْلَها خُباسةَ واحِدٍ] ... ونَهْنَهْتُ نفسي بعدَما كِدتُ أفْعَلَهُ)

1 / 420