404

وفي المستدرك للحاكم ( ج 2 ص 458 ): أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ] وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم [قالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الذين إذا تولينا استبدلوا بنا ؟ وسلمان إلى جنبه فقال: « هم الفرس هذا وقومه » هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

وفي كنز العمال ( ج 13 ص 78 ) في الفضائل في الأقوال يعني عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): « أسعد العجم بالإسلام أهل فارس، وأشقى العرب به هذا الحي من بهز أو تغلب »، أبو نعيم في المعرفة يعني أخرجه عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده.

وفيه في الصفحه المذكورة: « أعظم الناس نصيبا في الإسلام أهل فارس » أفاد أنه أخرجه الحاكم في تاريخه والديلمي عن أبي هريرة.

وفيه في الصفحة التي تليها: « لو كان الإيمان معلقا بالثريا لا تناله العرب لناله رجال من فارس » أفاد أنه أخرجه الطبراني في الكبير عن قيس.

وفي حاشيته على هذا الحديث أنه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 1 ص 64 ) بلفظ: « لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس ». وأفاد أنه أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني هو في المعجم الكبير ( ج 18 ص 353 ) عن قيس بن سعد.

وفي كنز العمال في الصفحة المذكورة: « لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله أناس من أبناء فارس ». وأفاد أنه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( ج 10 ص 251 ) وفي لفظه: « لتناوله ناس من أبناء فارس » عن ابن مسعود وابن أبي شيبة عن أبي هريرة.

وفيه في الصفحة أيضا: « يا أبا أيوب لا تعيره بالفارسية فلو أن الدين معلق بالثريا لنالته أبناء فارس » أفاد أنه أخرجه الشيرازي في الألقاب عن سفينة.

مخ ۴۱۱