تحریر الافکار
تحرير الأفكار
ژانرونه
فتحصل أنه كان من أصحاب الإمام محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أو من أصحاب محمد بن محمد ابن زيد بن علي(عليه السلام). فلا تغتفر معاونته عند ذا وذاك، فصاحب إبراهيم بن عبدالله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي أفتا بالخروج معه قالوا فيه: حروري وكان يرى رأي الخوارج، وهذا يقول فيه أبو حاتم: « شبه عريف » لأنه مع حواري آل محمد، أبي السرايا السري بن منصور الشيباني الباذل نفسه في نصرتهم على ضعفهم وقوة أعدائهم، العامل بوصية جدهم: « أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي »(1)[68]) ولله در قائلهم:
لقد مال الأنام معا علينا***كأن خروجنا من خلف ردم
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( ج 4 ص 181 ) في ترجمة سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر الكوفي ما لفظه: وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد الأحمر بخروجه مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه. انتهى المراد.
مخ ۱۱۰