170تهذيب ریاست او سیاستتهذيب الرياسة وترتيب السياسةMuhammad ibn Ali al-Qalaji - ۶۳۰ ه.قمحمد بن علي القلعي - ۶۳۰ ه.قایډیټرإبراهيم يوسف مصطفى عجوخپرندویمكتبة المنارشمېره چاپونهالأولىد خپرونکي ځایالأردن الزرقاءژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•سیمېالجزایر•سلطنتونه او پېرونهالموحدونالْحسن إِن علينا دينا وَلَا بُد من إِتْيَانه فَركب فِي أَثَره فَلحقه فَسلم عَلَيْهِ وَأخْبرهُ بِدِينِهِ فَمروا غَلبه ببختي عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ ألف دِينَار قد أعيى وتخلف عَن الْإِبِل وَقوم سيوقونه فَقَالَ مُعَاوِيَة مَا هَذَا فَذكر لَهُ فَقَالَ اصرفوا مَا عَلَيْهِ لأبي مُحَمَّدقَالَ زِيَاد مَا غلبني مُعَاوِيَة فِي شَيْء من أُمُور السياسة قطّ إِلَّا فِي شَيْء وَاحِد وَذَلِكَ أَنِّي اسْتعْملت رجلا على دست ميسَان فَكسر عَلَيْهِ الْخراج فلحق بِمُعَاوِيَة فَكتبت إِلَيْهِ أسأله تَسْلِيمه إِلَيّ فَكتب فِي جَوَابه أما بعد فَلَيْسَ يَنْبَغِي لمثلي وَمثلك أَن نسوس النَّاس جَمِيعًا بسياسة وَاحِدَة لَكِن ق ٣٣ تكون أَنْت للغلطة والفظاظة وأكون أَنا للرأفة وَالرَّحْمَة فَإِذا هرب هارب وجد لَهُ بَابا يلج فِيهِ وَالسَّلَاموَقيل لمعاوية أَنْت أدهى أم زِيَاد فَقَالَ إِن زيادا لَيْسَ يدع الْأُمُور1 / 264کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ