393

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وقد اقتصرت من أخباره رضي الله عنه على هذا القدر فإن أحواله رضي الله عنه ومناقبه ومناقب كتابه لا تستقصي لبعدها عن أن تحصى وقد دللت بما ذكرت من الإشارة إلى حالته على ما أهملت من جميل طريقته والله الكريم أسأل أن يجزل في مثوبته ويجمع بيننا وبينه مع أحبابنا في دار كرامته بفضله وجوده ورحمته توفي مسلم رحمه الله تعالى بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين قال الحاكم أبو عبد الله في كتاب المزكيين سمعت أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ رحمه الله يقول توفي مسلم رحمه الله عشية الأحد ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة رضي الله عنه

571 مسلم بن خالد الزنجي شيخ الشافعي مذكور في المختصر في الأقضية وفي أوائل الدعوى والبينات وهو بفتح الزاي وكسرها وهو الإمام أبو خالد مسلم بن خالد بن فروة وقال ابن أبي حاتم ابن جرجة وقال الخطيب هو مسلم بن خالد بن سعيد بن جرجة الزنجي المكي القرشي المخزومي مولى أبي سفيان بن عبد الله بن عبد الأسد وهو من تابعي التابعين سمع ابن أبي مليكة والزهري وعمرو بن دينار وزيد بن أسلم وهشام بن عروة وعبيد الله العمري والعلاء بن عبد الرحمن وابن أبي ذؤيب وعمرو بن يحيى وابن جريج روى عنه الشافعي والحميدي وابن وهب والقعنبي وعبد الله بن محمد بن نفيل وأحمد بن عبد الله بن يونس وآدم بن أبي إياس ومسدد وهشام بن عمار وأبو نعيم وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وعبد الأعلى بن حماد ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة والأسود بن عامر وعلي بن الجعد وخلائق آخرون وقال ابن أبي حاتم مسلم الزنجي إمام في الفقه والعلم وكان أبيض مشربا بحمرة مليحا وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر قالت له جاريته يوما ما أنت إلا زنجي لأكله التمر فبقي عليه هذا اللقب وقال سويد بن سعيد سمي زنجيا لأنه كان شديد السواد وقال إبراهيم الحربي سمي زنجيا لأنه كان أشقر واختلفوا في توثيقه وجرحه قال ابن معين هو ثقة وفي رواية ليس به بأس وقال علي ابن المديني ليس هو بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بذلك القوي منكر الحديث لا يكتب حديثه ولا يحتج به يعرف وينكر وقال أحمد بن محمد بن الوليد كان فقيها عابدا يصوم الدهر توفي بمكة سنة ثمانين ومائة وكان كثير الغلط في حديثه وكان في هديه نعم الرجل وقال ابن عدي هو حسن الحديث وأرجو أن لا بأس به وقال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات كان مسلم بن خالد مفتي مكة بعد ابن جريج وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وقيل سنة ثمانين ومائة قال وأخذ عنه الشافعي رضي الله عنه الفقه قلت ومسلم رضي الله عنه أحد أجدادنا في سلسلة الفقه المتصلة منا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سبق بيانها في أول هذا الكتاب وبالله التوفيق

مخ ۳۹۸