تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
قال الحاكم أبو عبدالله النيسابوري الحافظ في تاريخ نيسابور هو أبو علي زاهر السرخسي المقريء الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان قرأ القرآن على أبي بكر ابن مجاهد وتفقه على أبي إسحاق المروزي ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري وغيره
توفي رحمه الله تعالى يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ست وتسعين سنة ومن غرائبه المسالة المذكورة في الوسيط وغيره وهي انه قال يثبت الخيار اذا وجد أحد الزوجين الآخر عذيوطا وهو الذي يخرج منه الغائط عند جماعه والمشهور في المذهب أنه لا خيار بهذا
174 - الزبرقان بن بدر الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في قسم الصدقات من المؤلفة هو أبو عياش الزبرقان بكسر الزاء والراء بينهما موحدة ساكنة ابن بدر ابن امرىء القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي
قالوا والزبرقان لقب له واسمه الحصين وإنما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان في اللغة اسم للقمر هكذا نقله الجوهري وغيره وقال ابن السكيت وحكاه الجوهري وآخرون وإنما قيل له الزبرقان لصفرة عمامته يقال زبرقت الثوب إذا صفرته قالوا وكان يلبس عمامة مزبرقة بالزعفران وكان الزبرقان مرتفع القدر في الجاهلية ثم كان سيدا في الاسلام وكان من العراء المحسنين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم وكانوا جمعا فأسلموا وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع من الهجرة وكان يقال للزبرقان قمر نجد لحسنه وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ومنعت الصدقات ثبت الزبرقان على الإسلام وأخذ صدقات قومه فأداها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأقره أبو بكر ثم عمر على الصدقات رضي الله عنهم
175 - الزبير بن باطا اليهودي مذكورفي المهذب في كتاب السير في نزول أهل القلعة على حكم حاكم هو الزبير بفتح الزاي وكسر الباء بلا خلاف بين العلماء وكلهم مصرحون به وممن نقل الاتفاق عليه صاحب مطالع الأنوار وباطا بموحدة بلا همز ولا مد قال صاحب المطالع ويقال باطيا وهو والد عبد الرحمن بن الزبير لمذكور في المهذب في باب الرجعة وقتل الزبير بن باطا يوم بني قريظة كافرا قتله الزبير بن العوام رضي الله عنه صبرا
مخ ۱۹۱