تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
71 - أنس بن مالك تكرر في هذه الكتب هو أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بفتح الضادين المعجمتين بن زيد بن حرام بالراء ابن جندب بضم الدال وفتحها ابن عامر بن غنم بفتح الغين المعجمة وإسكان النون ابن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري النضري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتسمى بذلك ويفتخر به وحق له ذلك
كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا حمزة ببقلة كان يحبها وامه أم سليم وسأوضح احوالها في ترجمتها إن شاء الله تعالى خدم انس النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين وهي مدة إقامته بالمدينة صلى الله عليه وسلم ثبت ذلك في الصحيح وحمل عنه حديثا كثيرا فروى ألفي حديث ومائتين وستة وثمانين حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على مائة وثمانية وستين وانفرد البخاري بثلاثة وثمانين ومسلم بأحد وسبعين
وكان اكثر الصحابة اولادا لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
روينا في صحيح البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم يعني أمه فاتته بتمر وسمن فقال أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها فقالت يا رسول الله إن لي حويجة قال ما هي قالت خادمك أنس فما ترك خير آخرة ولا دنيا الا دعا به اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له قال فإني لمن اكثر الأنصار مالا
وحدثتني بنتي أمينة أنه دفن لصلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة هذا لفظ البخاري
واتفق العلماء على مجاوزة عمره مائة سنة والصحيح الذي عليه الجمهور انه توفي سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة تسعين وقيل إحدى وتسعين وقيل اثنتين وتسعين وقيل خمس وتسعين وقيل سبع وتسعين وثبت في الصحيح انه كان له قبل الهجرة عشر سنين فعمره فوق المائة كما ترى
وأما ما نقل عن حميد ان عمر أنس مائة الا سنة فشاذ مردود وتوفي بالبصرة خارجها على نحو فرسخ ونصف ودفن هناك في موضع هناك يعرف بقصر أنس رضي الله عنه وكان له بستان يحمل في سنة مرتين وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك كان أحد الرماة المصيبين
قال محمد بن عبد الله الأنصاري خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وهو غلام يخدمه قال ابن قتيبة في المعارف ثلاثة من اهل البصرة لم يموتوا حتى رأى كل واحد منهم مائة ذكر من صلبه أنس بن مالك وأبو بكرة وخليفة بن بدر
روى البخاري في تاريخه عن قتادة قال لما مات انس قال مورق ذهب اليوم نصف العلم قيل له كيف ذلك قال كان الرجل من اهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
72 - أنس بن النضر الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في أول 4 باب القصاص في الجروح والأعضاء هو انس بن النضر بن ضمضم وباقي نسبه سبق في ترجمة ابن أخيه أنس بن مالك
واستشهد يوم أحد
مخ ۱۳۷